البابا يلتقي المرضى والفقراء وذوي الإعاقات في كاتدرائية ريميني
قال البابا إن اللقاء يُعقد في كاتدرائية ريميني، مؤكدًا أن الحاضرين فيها هو في بيتهم، لأن السيد المسيح، عندما كان يلتقي بالمرضى أو الأشخاص ذوي الإعاقة أو الفقراء، كان يستقبلهم ويضعهم في مركز الاهتمام، ليشفيهم ويعيد إليهم حياة تليق بكرامتهم. وأوضح أن الرب كان يُظهر للجميع علامات محبة الله ورحمته اللامتناهية، مشيرًا إلى أن الأشخاص الذين كانوا يُشفَون ويستعيدون قوتهم على يد المسيح، كانوا في كثير من الأحيان يتبعونه وينضمون إلى جماعة تلاميذه. وأضاف لاون الرابع عشر أن المؤمنين مدعوون لأن يسلكوا الطريق نفسه، وأن يتركوا المسيح يشفيهم ويغفر لهم ويقودهم إلى التوبة، كما لا بد أن يسيروا معًا داخل كنيسته، وهي الجماعة التي أسسها المسيح من أجل إيصال إنجيل انتصاره على الخطيئة والموت إلى الجميع. في ختام تحيته عبر البابا عن امتنانه للمشاركين في اللقاء مشجعًا إياهم على مواصلة اتباع الرب دائمًا، والمشاركة بصورة فاعلة في حياة الكنيسة، سواء في الرعايا أو الجمعيات أو أماكن الاستقبال والخدمة، حيث يتعلم الإنسان ويختبر أن الله الآب عظيم في محبته، وأن البشر جميعًا أبناؤه وإخوة فيما بينهم. وشاء البابا لاون الرابع عشر أن يختم لقاءه بصلاة الأبانا التي علمها الرب لتلاميذه. |
