بحث

البابا لاوُن الرابع عشر يزور رعية تقدمة مريم العذراء ويلتقي الأطفال والشباب والمسنين والمرضى والمجلس الرعوي البابا لاوُن الرابع عشر يزور رعية تقدمة مريم العذراء ويلتقي الأطفال والشباب والمسنين والمرضى والمجلس الرعوي   (@Vatican Media)

البابا لاوُن الرابع عشر يزور رعية تقدمة مريم العذراء ويلتقي الأطفال والشباب والمسنين والمرضى والمجلس الرعوي

قام قداسة البابا لاوُن الرابع عشر عصر أمس الأحد الثامن من آذار مارس بزيارة رعوية إلى رعية تقدمة مريم العذراء، وذلك في حي توريفيكيا في روما، والتقى الأطفال والشباب والمسنين والمرضى والمجلس الرعوي، وشدد في كلماته للمناسبة على أهمية الصلاة وأعمال المحبة، وأن نكون صانعي سلام. هي الزيارة الرعوية الرابعة التي يقوم بها الأب الأقدس إلى رعية في أبرشية روما.

وجه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر كلمة خلال لقائه الأطفال والشباب أعرب في مستهلها عن سروره لزيارة هذه الرعية ولقائهم. ووجه الأطفال الذين يستعدون للمناولة الأولى أسئلة حول الاستعداد للقاء يسوع، وقال البابا لاوُن الرابع عشر في كلمته إن يسوع يأتي إلى قلوبكم، إلى حياتكم، وعلينا جميعا أن نكون مستعدين لنفتح الباب ونستقبل يسوع الذي ينتظرنا، وسلط الضوء أيضا في هذا الصدد على أهمية الصلاة، أن نتحدث مع يسوع ونوكل إليه همومنا اليومية. إن يسوع قريب منا، أضاف البابا لاوُن الرابع عشر يقول في كلمته، مشيرا في الوقت نفسه إلى أهمية أعمال المحبة. ودعا الأب الأقدس الجميع إلى إدراك أننا نستطيع جميعا أن نكون صانعي سلام ونعزز المصالحة. وتابع البابا لاوُن الرابع عشر كلمته داعيا إلى رفض التنمر وكل أشكال العنف والكراهية، وإلى العمل من أجل السلام. وأشار إلى أنه هكذا نستطيع جميعا منذ الصِغر أن نتعلم أن نكون صانعي سلام، وهو أمر ضروري في عالم اليوم. وفي ختام كلمته إلى الأطفال والشباب، شكر قداسة البابا لاوُن الرابع عشر الجميع على حفاوة الاستقبال.

كما والتقى الأب الأقدس خلال زيارته الرعوية المسنين والمرضى وأعرب في كلمة وجهها للمناسبة عن سروره للقائهم، وشكر أيضا المتطوعين في هيئة كاريتاس في الرعية، وأشار إلى علامات لمحبة الله لأشخاص كثيرين ضعفاء، يعانون بسبب التقدم في السن والمرض وظروف اجتماعية. وأضاف أن كل واحد منهم، الشخص المسن والمريض والضعيف، له قيمة كبيرة، لأننا جميعا مخلوقون على صورة الله ونتشارك جميعا كرامة كوننا أبناء وبنات الله. وشجع الأب الأقدس من ثم الجميع على المضي قدما، مدركين أنهم محبوبون من الله، ومشيرا إلى أن الأعمال التي يتم القيام بها من خلال هيئة كاريتاس والرعية، تساعدنا لكي نكون حقًا عائلة الله الكبيرة، حضور محبته وقربه من الجميع.

وخلال زيارته الرعوية، التقى البابا لاوُن الرابع عشر أيضا أعضاء المجلس الرعوي، وأعرب عن سروره للقائهم وأشار إلى أنها الزيارة الرعوية الرابعة التي يقوم بها إلى رعية في أبرشية روما. وذكّر بالزيارة التي قام بها يوحنا بولس الثاني إلى هذه الرعية في العام ١٩٨٢، وأضاف أنه في هذا العام تحديدا نال السيامة الكهنوتية في روما. كما وأشار البابا لاوُن الرابع عشر في كلمته إلى أن الرعية هي عائلة، حاضرة دائما، أبوابها مفتوحة لاستقبال من يحتاج إلى أن يشعر بمحبة الله ورحمته، مسلطا الضوء بشكل خاص على أهمية الجانب الروحي للرعية وبُعدها الإرسالي. وشكر قداسة البابا لاوُن الرابع عشر المجلس الرعوي على العمل الذي يقوم به في الرعية.

09 مارس 2026, 11:39