زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى إمارة موناكو: رحلة الإيمان والاستقبال زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى إمارة موناكو: رحلة الإيمان والاستقبال  

زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى إمارة موناكو: رحلة الإيمان والاستقبال

أعلنت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي عن تفاصيل الزيارة الرسولية المرتقبة لقداسة البابا لاون الرابع عشر إلى إمارة موناكو، والمقرر إجراؤها في ٢٨ آذار مارس ٢٠٢٦. وتأتي هذه الزيارة لتؤكد على الروابط الوثيقة بين الفاتيكان والإمارة التي تعتمد الكاثوليكية ديناً رسمياً لها.

تستعد الجماعة الكاثوليكية في إمارة موناكو لحدث تاريخي في ٢٨آذار مارس ٢٠٢٦، بمناسبة الزيارة الرسولية لقداسة البابا لاون الرابع عشر. وبحسب البيان الصحفي الصادر عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي تعكس هذه الزيارة الروابط العميقة بين الكرسي الرسولي والإمارة، التي تُعد الكاثوليكية دينها الرسمي. ويتابع البيان تبدأ الرحلة بانطلاق قداسة البابا من مهبط الطائرات في مدينة الفاتيكان عند الساعة السابعة ٠٧:٠٠ صباحاً، ليصل إلى موناكو في تمام الساعة التاسعة ٠٩:٠٠.
وعقب الاستقبال الرسمي، يتوجه قداسته إلى قصر الأمير حيث ستقام مراسم الاستقبال الرسمي في تمام الساعة ٠٩:٢٥، تليها زيارة مجاملة لسمو أمير موناكو يقدم خلالها البابا تحيته. ويتضمن البرنامج الروحي لقاءً مع الجماعة الكاثوليكية في كاتدرائية "الحبل بلا دنس" عند الساعة الحادية عشر ١١:٠٠، حيث سيلقي البابا كلمة. وفي الساعة الحادية عشر والخمس وأربعين دقيقة ١١:٤٥، سيلتقي قداسته بالشباب والموعوظين في المنطقة المقابلة لكنيسة القديسة ديفوتا لإلقاء كلمة خاصة. أما الحدث الأبرز، فسيكون ترأس قداسة البابا لاون الرابع عشر للقداس الإلهي في "استاد لويس الثاني" عند الساعة الخامسة عشر والثلاثين دقيقة ١٥:٣٠. وتختتم الزيارة بمراسم الوداع الرسمي في تمام الساعة ١٧:٣٥، قبل مغادرة الإمارة والعودة إلى الفاتيكان مساءً.
أوضحت دار الصحافة في بيانها أن شعار الزيارة يجسد البعد الروحي والسيادي الذي يجمع بين صورة البابا وهو يبارك مرتدياً ملابسه الليتورجية، وبين الرموز السيادية لموناكو مثل برج قصر الأمير. كما تبرز الألوان المختارة الهوية المشتركة، حيث يرمز اللون الأصفر الفاتح لعلم الفاتيكان، بينما يبرز اللون الأحمر الحيوي اسم "موناكو" في إشارة لعلم الإمارة. ويحمل شعار الزيارة الآية الإنجيلية: «أنا هو الطريق والحق والحياة» (يوحنا 14: 6)، ومن هنا يتضح ان البابا يجعل من نفسه حاملاً للمسيح نفسه ولرسالته.
 

09 مارس 2026, 13:42