البابا يزور رعية القديسة مريم ملكة السلام في أوستيا ويلتقي الأطفال والشباب والمرضى والمسنين والمجلس الرعوي
وجه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر كلمة خلال لقائه الأطفال والشباب في الملعب التابع للرعية استهلها قائلاً إنها أول زيارة يقوم بها إلى رعية في أبرشيته، وأعرب عن سروره الكبير للقائهم والاحتفال بالقداس الإلهي حيث نجدد إيماننا بالمسيح، الحاضر دائما بيننا، والذي وعدنا بأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمه يكون حاضرا بيننا. يسوع حيّ معنا ويهبنا هذا الرجاء لنعيش في سلام ومحبة وصداقة، أضاف البابا لاوُن الرابع عشر، شاكرا الجميع مجددا على حضورهم، وختم كلمته قائلا لنطلب شفاعة مريم العذراء، أمِّنا، من أجل السلام في قلوبنا وفي عائلاتنا.
وفي قاعة الرياضة، التقى البابا لاوُن الرابع عشر خلال زيارته الرعوية المرضى والمسنين ووجه كلمة للمناسبة شكر فيها الجميع على حفاوة الاستقبال، وأشار في الوقت نفسه إلى حضور رياضيين شباب مسلطا الضوء على أن الرياضة تعلّمنا أن نكون إخوة وأخوات وأن نعمل معًا كفريق. وشكر الأب الأقدس الجميع على حضورهم وذكّر أيضا بكلمات قالها البابا فرنسيس مرات عديدة حول أن الشباب لديهم طاقة كبيرة، والمسنين والأجداد لديهم الحكمة وخبرة الحياة. كلنا جزء من هذه الرعية، أضاف البابا لاوُن الرابع عشر يقول، ولدى كل واحد ما يقوله ويقدّمه ويشاركه. إن حياة كل واحد لها قيمة كبيرة، سواء كان شابًا أو مسنًّا. الحياة البشرية هي عطية من الله.
وخلال لقائه أعضاء المجلس الرعوي في إحدى قاعات الرعية، وجه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر كلمة استهلها مشيرا إلى أنه حين كان أسقفًا في بيرو كان يعتبر لقاء المجلس الرعوي أمرًا بالغ الأهمية خلال زياراته إلى الرعايا. وتابع الأب الأقدس كلمته مسلطا الضوء على الصلاة والإيمان وأن نكون تلاميذ يسوع، وشكرهم على العمل الذي يقومون به مخصصين وقتهم من أجل حياة الرعية والكنيسة. وأشار البابا لاوُن الرابع عشر إلى أننا تحدثنا كثيرا خلال هذه السنوات عن السينودسية، السير معًا، وهذا ما تقومون به وهذا ما يعنيه أن نكون جزءا من المجلس الرعوي، وختم كلمته شاكرا الجميع مجددا على عملهم.
