بحث

البابا يستقبل الحجاج القادمين من رعية القديس توما دي فيلانوفا من ألكالا دي إيناريس الإسبانية ٢٩ كانون الأول ٢٠٢٥ البابا يستقبل الحجاج القادمين من رعية القديس توما دي فيلانوفا من ألكالا دي إيناريس الإسبانية ٢٩ كانون الأول ٢٠٢٥  (@Vatican Media)

البابا يستقبل الحجاج القادمين من رعية القديس توما دي فيلانوفا من ألكالا دي إيناريس الإسبانية

كانت شخصية القديس توما دي فيلانوفا محور كلمة البابا لاوُن الرابع إلى الحجاج القادمين من رعية القديس توما دي فيلانوفا من ألكالا دي إيناريس الإسبانية الذين استقبلهم اليوم.

استقبل البابا لاوُن الرابع عشر صباح اليوم الاثنين الحجاج القادمين من رعية القديس توما دي فيلانوفا من ألكالا دي إيناريس الإسبانية. وعقب ترحيبه بالجميع قال الأب الأقدس لضيوفه إنهم بالاستعداد لهذا الحج اليوبيلي وخلال هذه السنة المميزة للكنيسة قد رافقوا خليفة القديس بطرس بصلواتهم وسخائهم، وشكرهم على هذه الشركة وهذا القرب.

ثم تحدث قداسة البابا عن القديس توما فيلانوفا، الراهب الأغسطيني الإسباني، الذي انفتح على عمل الله في حياته وجعلته استعداديته يعمل خيرا كثيرا للكنيسة وللمجتمع في زمنه. وتابع الأب الأقدس قائلا للحجاج إنهم يعرفون جيدا سيرة هذا القديس لكنه يريد أن يتقاسم معهم التأمل في بعض صفاته المميزة والتي يمكنها أن تساعدنا على التأمل على الصعيد الشخصي والعائلي والجماعي. وسلط البابا الضوء أولا على أن حياة القديس توما دي فيلانوفا وكتاباته تكشف بحثا لا يتوقف عن الصلاة المتواصلة، أي ذلك القلق المقدس من أجل البقاء في حضور الله في كل لحظة. ويقود هذا إلى عمق داخلي وإفراغ الذات للإصغاء إلى الرب وجعله يعمل.

وواصل البابا لاوُن الرابع عشر أن القديس توما دي فيلانوفا، وإلى جانب الحياة الروحية، قد تميز بالعمل، وهذا أمر يسائلنا في عالم يبدو أنه يقدم لنا كل شيء بشكل أكثر سرعة وسهولة دائما. وتابع الأب الأقدس أن الرزانة والبساطة والعمل بتفانٍ، وخاصة في مجال الجامعات، والغيرة الرسولية لهذا القديس تحثنا على التفكير في أن علينا التعرف على المواهب التي نلناها وأن نضعها في خدمة الجماعة بجهد وتفانٍ كي تكثر لصالح الجميع.

ثم أراد الأب الأقدس تسليط الضوء على محبة القديس توما دي فيلانوفا للفقراء، وتابع البابا قائلا للحجاج إنه يعلم بأن هذا الأمر أي الاهتمام بالفقراء حاضر جدا في رعيتهم وذلك في لفتات وأفعال ملموسة. وشكر الأب الأقدس ضيوفه على هذا، وذلك لأن الفقير ليس مجرد شخص يساعَد، بل هو حضور أسراري للرب حسبما كتب قداسته في الإرشاد الرسولي Dilexi te "لقد أحبك".

وفي ختام كلمته إلى الحجاج القادمين من رعية القديس توما دي فيلانوفا من ألكالا دي إيناريس الإسبانية شجع البابا لاوُن الرابع عشر الجميع على السير قدما على خطى يسوع، وأضاف أن شهادة القديسين تشجعنا وتحفزنا في هذه المسيرة.

29 ديسمبر 2025, 12:28