الأسقف المعاون على أبرشية دكا يتحدث عن الانتخابات العامة المقبلة في بنغلادش
الحكومة الموقتة التي يرأسها محمد يونس حددت موعد الانتخابات بعد فترة انتقالية تلت التظاهرات التي شهدتها البلاد في آب أغسطس ٢٠٢٤ وأطاحت بحكومة الرئيس شيخ حسينا الذي لجأ إلى الخارج. سيختار الناخبون أعضاء المجلس التشريعي، وسيصوتون أيضا على الاستفتاء بشأن تعديل الدستور. قال سيادته إن الانتخابات لن تشمل مكونات المجتمع كافة خصوصا وأن حزب رئيس الوزراء تم استبعاده عن العملية الانتخابية وبالتالي لم يقدم قائمة بأسماء المرشحين، ما أثار استياء عارماً وشعورا بالغبن لدى جزء كبير من المواطنين. كما أن معظم الناخبين ليسوا مطلعين جيداً على التعديلات المقترحة على الدستور، لأنهم لم يحصلوا على المعلومات المطلوبة للمشاركة في الاستفتاء الشعبي. وفي حال فوز الـ"نعم" سيصبح البرلمان تلقائياً جمعية تأسيسية لديها مائة وثمانون يوما للتصديق على التعديلات الدستورية. هذا ثم تطرق إلى ضرورة أن يؤخذ في عين الاعتبار بروز تيارات سياسية جديدة على الساحة، لاسيما "حزب الطلاب" الذي قاد التظاهرات الأخيرة، هذا ناهيك عن تنامي تأثير الأحزاب الإسلامية، لاسيما حزب الجماعة الإسلامية، الذي يخوض الانتخابات بأجندته السياسية، ومما لا شك فيه أن برنامجه السياسي لن يصب في صالح الجماعات القبلية والنساء والأقليات الدينية، كالهندوس والمسيحيين. |