أميركا / الأرجنتين – "فصح لاريوخا، فرح الشعب": اليوبيل الأبرشي بمناسبة الذكرى الخمسين لاستشهاد الطوباويين المحليين
شدد الأسقف على مدى استمرار شهادة الشهداء في إلهام الإصغاء الأمين للإنجيل إضافة إلى التزام ملموس للعدالة والمصالحة والقرب من الفقراء. كما دعا الجميع إلى عيش اليوبيل الذي سيحمل شعار: "فصح لاريوخا، فرح الشعب" كحدث روحيٍّ ورعويٍّ حقيقيٍّ يمكنه أن يجدد هوية المعمودية والمحبة الراعوية والرجاء المسيحي والحماس الإرسالي لشعب الله بأسره.
لقد تم الإعلان عن هذا الحدث أثناء الاحتفال الذي ترأسه الأسقف برايدا في الأول من شهر كانون الثاني/يناير ٢٠٢٦ بمناسبة عيد القديس نيكولا دي باري والطفل يسوع الإلهي في باحة كاتدرائية لاريوخا المكرسة للقديس الشفيع. مناسبةٌ شارك الأسقف رسالة رعوية تمحورت حول الرجاء المسيحي وشهادة الشهداء المحليين والتحديات الاجتماعية والكنسية في زمننا الحاضر.
كذلك عبّر الأسقف برايدا عن فرح شعب لاريوخا بالاجتماع حول القديس شفيعهم وسلط الضوء على معنى اليوبيل الأخير الذي عاشه المسيحيون كزمن نعمة سلط الضوء على وقائع إنسانية ورعوية مختلفة. كما ذكّر أيضًا باليوبيلات المتعددة التي احتفلت بها الأبرشية، منها يوبيل العمال والمربّين والعائلات وأساتذة التعليم المسيحي والإعلاميين وراعوية السجون والعناية بالبيت المشترك وغيرها كعلامات رجاء يلهم ويحوّل.
إضافة إلى ذلك، أكّد الأسقف على قيمة مهرجان تينكوناكو الأخير في السلام واللقاء والأخوة، مذكرًا أيضًا بأنه أهم مهرجان ديني شعبي. كما ودعا الجميع إلى تعزيز ثقافة حوار تذهب أبعد من الانقسامات والنزاعات، متابعًا على خطى سلفه إنريكو أنجيلو أنجيليلي كارليتي الذي وصف مهرجان التينكوناكو بصرخة رجاء.
وفي ختام الاحتفال، تطرق الأسقف إلى تحديات اجتماعية مختلفة ومن بينها ضرورة تعزيز الديمقراطية المشاركة والعناية بالمياه والبيت المشترك والوضع الاجتماعي في المقاطعة وتراجع نسبة الولادات والدفاع عن الحياة في جميع مراحلها. اختتم كلمته موكلًا السنة الجديدة إلى القديس نيكولا دي باري وشهداء لاريوخا وطالبًا السكينة والفرح والرجاء المتجدد للشعب بأسره.
هذا وستكون الأماكن المخصصة للحج هي التالية: كاتدرائية القديس نيكولا دي باري ورعية المخلص في ال-تشاميكال وكنيسة قلب يسوع الأقدس في سانيوغاستا ومنسك الراعي في بونتا دي لوس يانوس ومغارة الشهداء في باخو دي لوكاس. كما سيرافق صليب شهداء إل-تشاميكال وذخائرهم، الاحتفالات الراعوية خلال العام بأكمله، مع نشاطات خاصة متوقعة في شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس.